أخبار الفن

زياد الرحباني… آمن على طريقته، فحوَّل الترانيم صلاةً للعالم

زياد الرحباني، الذي لُقّب بـ“الملحد – المؤمن”، قدّم للكنيسة أجمل ترانيمها رغم صورته المرتبطة بالخط الشيوعي.

بعد الحرب الأهلية، ظهرت لديه حنين إلى ماضيه، حين كان في السادسة عشرة يقود جوقة قداس الشباب في كنيسة مار الياس – أنطلياس.

البداية كانت مع الأب يوحنا صادر الذي طلب منه تلحين نصوص ليتورجية، فانطلقت مسيرته الكنسية مع ترتيلة «نحن ساهرون»، وتوالت بعدها:

كيرياليسون – المجد لك أيها المسيح – نحن ساهرون ومصابيحنا مشتعلة – العالم جائع – سيّدي أعطنا من هذا الخبز – إلهي رفعت إليك يدي – طوبى للساعين إلى السلام – يا مريم البكر فقتِ.

رحل زياد تاركًا إرثًا روحيًا وفنيًا يثبت أن الإيمان ليس شعارات، بل أفعال تُرتّل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى