أخبار لبنان

القوات اللبنانية: “حزب إيران” مسؤول عن الفتن والانهيار… ولبنان بدأ بلفظ “الجسم الغريب”

صدر عن جهاز الإعلام و التواصل في القوات اللبنانية اليوم:
من يُحرِّض على الفتنة السنية–الشيعية، ومن أيقظ شياطين الانقسام الطائفي، ومن زرع في وجدان اللبنانيين، وفي عمق المذاهب والطوائف، هذا الخوف الوجودي القاتل، هو “حزب إيران في لبنان”.

من تمسّك ويتمسّك بسلاح إرهابي وتخريبي، ومن يستجرّ الحروب من كل حدب وصوب، ومن يصادر قرار الدولة، ومن يخطف إرادة اللبنانيين، ومن يهدِّد بالويل والثبور كل من يدعو إلى عدم تطبيق الدستور وقرارات الحكومة، هو “حزب إيران في لبنان”.

من اغتال الرئيس رفيق الحريري، ومن اغتال عشرات القادة السياديين الذين واجهوه بالكلمة والموقف والقلم، ومن حاصر السراي الحكومي، واجتاح شوارع بيروت وقتل أهلها، وحاول اقتحام الجبل، ومن عطّل الاستحقاقات، وفرّغ موقع رئاسة الجمهورية، هو “حزب إيران في لبنان”.

من قتل الشعب السوري في حمص وحماة ودمشق ودير الزور وكل المدن السورية، ومن أنشأ خلاياه الإرهابية في دول الخليج، محاولًا زعزعة استقرارها وتهريب الكبتاغون، ومن وجّه، بمرجعيته الإيرانية، الجزء الأكبر من صواريخه نحو الدول العربية، ولا سيما الخليج، في تعبير واضح عن حقد مذهبي دفين وشعور بالنقص السياسي والاستراتيجي، ومن اعتدى على السنّة في لبنان وسوريا والخليج، هو “حزب إيران في لبنان”.

من خوّن رؤساء الحكومات، ومن حاصر السراي، ومن هدّد بإسقاط الحكومة لأنها أقرت نزع سلاحه، ومن خوّن الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام ودعا إلى إسقاطهما، هو “حزب إيران في لبنان”.

هو المسؤول عن الحروب والموت والدمار والخراب والكوارث والانهيار. هو المسؤول عن الحروب التي لم يطلبها اللبنانيون، وعن الفتن التي مزّقت نسيجهم، وعن الانقسامات التي أضعفت دولتهم. هو المسؤول عن الجلجلة التي يعيشها الشعب اللبناني، وعن الألم الذي يرزح تحته كل من يريد دولة طبيعية، سيدة، مستقلة.

وبالتوازي مع هذه الصورة البشعة والقاتمة، هناك صورة مضيئة ومشعّة: أن “حزب إيران في لبنان” عاد جسمًا غريبًا عن لبنان. عاد إلى بداياته بعدما كان اخترق الطوائف، وبنى تحالفات عابرة لها بالمال والسلاح والسلطة. لم يعد له أي حليف سنّي، ولا درزي، ولا مسيحي. وحتى بيئته بدأت تبتعد عنه بعدما لمست أنه لم يسأل عنها في شهر رمضان، ورمى صواريخه التي هجّرتها ودمّرت قراها ومنازلها.

العبرة الأهم اليوم أن الجسم الغريب، مهما طال بقاؤه، يبقى غريبًا… حتى يلفظه الجسد، ولبنان بدأ بلفظ وكيل إيران اللبناني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى