أخبار لبنان

المقعد الكسرواني الخامس… معركة الكَسر بانتظار قرار زياد بارود

زحمة المرشحين الصقور في كسروان جعلت المعركة شبه محسومة بأربعة مقاعد من أصل خمسة، وحصرت حرب المتنافسين على مقعد واحد في كسروان.
فتحالف نعمت افرام وفريد الخازن يحسم مقعدان للنائبان المتحالفان ويضع مقعد الكتائب أي النائب سليم الصايغ في موقع خطر الرسوب بنسبة عالية لكنه من ضمن المنافسين على الكرسي الخامس.

كذلك تحالف القوات وفؤاد منصور البون يضمن مقعد القوات ويضع البون في موقع المنافسة على الكرسي الخامس.

من جهة ثالثة يضمن تحالف التيار العوني مع جوان حبيش مقعداً ثابتاً لندى البستاني ودخول حبيش الى دائرة المنافسة على المقعد الخامس كسروانياً.

تتخطى أرقام كل من اللوائح الثلاث الحاصلين الانتخابيين في الدائرة (جبيل وكسروان) وتنتظر أرقام الكَسر للفوز بالمقعد الثالث كلائحة، فيكون المقعد الخامس في كسروان.

الأكيد أنّ لائحة القوات تضمن مقعدها في جبيل، ولائحة التيار العوني تضمن مقعد في جبيل مع أرجحية أن يكون ماروني وإمكانية أن يكون شيعي في حال تفوّق فارس سعيد من لائحة افرام-الخازن-الكتائب-سعيد، لكنها فرضية مستبعدة حتى اللحظة والأرجحية بذهاب المقعد الشيعي للائحة افرام.

إذاً تبقى المعركة على المقعد الكسرواني الخامس، بناءً على حشد اللوائح الثلاث للكسر الأعلى، مع أرجحية طفيفة للائحة التيار العوني وجوان حبيش، إذا تمكّن حبيش من جهة وربيع عواد من جهة أخرى من جمع أصوات بحجم مقبول من خارج التيار.

لكنّ حبيش ليس محسوماً بشكل نهائي بعد كفائز، بل كمنافس أقوى على المقعد، رغم التفضيلي الأعلى للصايغ والبون من لوائح الكسر الأضعف.

يتساءَل البعض أين زياد بارود من هذه المعادلة؟؟

فإن دخول بارود إلى أي من اللوائح الثلاث يؤمّن لها الكسر الأعلى فتنتصر اللائحة بالمقعد الكسرواني الخامس وتنحصر المنافسة حينها داخل تلك اللائحة بين بارود والمرشح الآخر أي حبيش أو الصايغ أو البون.

لا أجواء ولا معلومات من جهة بارود حتى اللحظة، فهل يدرس أرقامه بدقّة ليختار اللائحة التي سيعوّمها ويتفوّق على أحد أعضائها بقدرته التجييرية أم ينكفىء عن خوض هذه المعركة ويبقى مغيّباً عن الساحة السياسية في المرحلة المقبلة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى