جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء: مفترق طرق بين “حصرية السلاح” و”حسابات حزب الله”

الجلسة المرتقبة الثلاثاء لن تكون “استفزازية” وفق تأكيد رئيس الحكومة نواف سلام، لكن كلام نائب الأمين العام لـ حزب الله الشيخ نعيم قاسم أوحى بالعكس، حين وجّه سهامه نحو رئيسي الجمهورية والحكومة قائلاً: “كل من يطالب بتسليم السلاح في الداخل والخارج يخدم المشروع الإسرائيلي”.
⭕️حراك سياسي مكثّف:
– النائب محمد رعد زار قصر بعبدا للتفاوض مع الرئيس جوزاف عون، قبل أن ينتقل إلى عين التينة للقاء “الأخ الأكبر” الرئيس نبيه بري.
– وفيق صفا التقى قائد الجيش العماد رودولف هيكل في اليرزة.
⭕️ الثنائي الشيعي يوحّد الموقف قبل الجلسة، فيما تصعّد القوات اللبنانية والكتائب والتقدّمي الاشتراكي خطابها بوجه “السلاح غير الشرعي”، معتبرة أنه لم يجلب للبنان سوى الدمار منذ 2000.
⭕️ الضغط يشتدّ على الحزب:
– حصار مالي أميركي.
– انهيار خطوط الإمداد مع سوريا.
– تهديدات إسرائيلية متصاعدة بتدمير البنى التحتية شمال الليطاني.
⭕️ مقترحات على الطاولة:خبير عسكري يقترح لجنة أمنية من الجيش للتواصل مع الحزب: “إذا رفض تسليم السلاح طوعاً، على الدولة مصادرة المخازن المعروفة بعيداً عن الخوف من تكرار 7 أيار”.
⭕️ مصدر قواتي ينفي استقالة الوزراء ويؤكد: “إما سكة الازدهار والاستقرار أو سكة الخراب التي يسلكها حزب الله”.
⭕️ السرايا الحكومية تكشف:اتصالات على أعلى المستويات لمنع تفجير الحكومة، مع ترجيح حضور قائد الجيش للجلسة لتأسيس لجنة تُشرف على آلية تسليم السلاح.
🔴 الثلاثاء… هل ينجو لبنان من جلسة مصيرية أم ينزلق نحو مواجهة جديدة؟



