العدالة المغيبة: صرخة خلف الحبتور لإنهاء سجن بلا محاكمة في لبنان

كتب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور على صفحته الرسمية:

 

أي منطق يقبل أن يُسجن إنسان لسنوات دون محاكمة؟ لا تهمة، لا محاكمة، لا حكم. فقط سجن وصمت!

 

‏قضية ⁧‫#هنيبال_القذافي‬⁩ ليست استثناء، بل عنوان لخللٍ أكبر في نظام العدالة في ⁧‫#لبنان‬⁩، حيث يقبع الآلاف من الموقوفين خلف القضبان منذ سنوات بلا محاكمة ولا صوت. هذا ليس عدلاً، هذا عبث. والعدالة حين تتأخر لسنوات، تفقد معناها.

 

‏الواضح للعيان أن القضاة ليسوا هم المشكلة، فهم في كثير من الحالات مكبّلون، والمسؤولية الحقيقية تقع على من يستخدم مؤسسات الدولة لأهداف سياسية.

 

‏أناشد بضميرٍ حي: آن الأوان لإنهاء هذا الظلم، ومراجعة كل الملفات. فهؤلاء ليسوا أرقاماً، بل بشر لهم كرامة وحقوق.

 

‏وكلّي ثقة أن الرئيس ⁧‫#جوزيف_عون‬⁩، بما نعرفه عنه من مسؤولية ونزاهة، لن يقف متفرجاً، وسيتحرك لتصحيح هذا المسار، وإعادة الهيبة للقضاء اللبناني. العدالة لا تُستجدى. لكنها تستحق من يُعيدها إلى مكانها الحقيقي.

Exit mobile version