الأنظار إلى جزين وصيدا… معارك بلدية بنكهة نيابية!

جزين على موعد مع “أمّ المعارك” البلدية، حيث تتواجه لائحتان: الأولى مدعومة من التيار الوطني الحر وإبراهيم عازار، والثانية تضم القوات اللبنانية، الكتائب والتغييريين. معركة بلا قفازات، كل طرف زجّ بأوراقه لحسم السيطرة على المدينة. فهل ينجح العونيون في صدّ التمدّد القواتي؟ أم تلوّح جزين غداً بأعلام معراب؟في المقابل، صيدا تشهد معركة زعامة، في غياب “تيار المستقبل”، بين آل سعد وآل البزري، مع دخول 6 لوائح بلدية ساحة التنافس واصطفاف القوى الأساسية خلف عباءات عائلية.أما في حاصبيا، فالمعركة محسومة لـ الحزب الاشتراكي بغطاء عائلي، في ظل غياب المنافسة الفعلية.وفي خلفية مشهد جزين، يرى مراقبون أن “محور الممانعة” يحاول إبقاء المدينة في فلكه، تمهيداً للاستحقاق النيابي، فيما القوات تتمسّك باتحاد القضاء وتحاول فرض حضورها. والسبت، بحسب رئيس التيار جبران باسيل، هو “يوم تصحيح خطأ تاريخي”، متهماً خصومه بتبديل مواقفهم “بمجرد اتصال”.المعركة مفتوحة… والنتيجة ترسم ملامح الجنوب السياسي المقبل.



