السنة و العهد الجديد: بين خيبة الشارع وحسابات النخبة

تبدو العلاقة بين الطائفة السنية والعهد الرئاسي الجديد مضطربة وملبّسة، يغلّفها كثير من القلق والتوجّس، إذ لم تدم طويلاً موجة التفاؤل التي رافقت انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية، حتى بدأت تتلاشى لتحلّ محلّها صورة متناقضة: من جهة، مزاج شعبي سلبي متصاعد تجاه “العهد”، تغذّيه تراكمات الماضي، ومن جهة أخرى، التفاف نخبوي محدود وخافت حول رئاسة الجمهورية، يأتي في كثير من الأحيان على حساب موقع رئاسة الحكومة، ويتّسم بطابع فردي، مصلحي، وغير مُعلن.

المصدر/نداء الوطن

Exit mobile version