يراقب “حزب الله” التطورات الداخلية والخارجية بصمتٍ وحذر، وسط مرحلة وُصفت بـ”الدقيقة جداً”، بحسب مصادر مطلعة على أجوائه. وفيما يؤكد أن لا تفاوض ولا بحث بأي ملف جديد قبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الاحتلال، عاد الحزب ليشدّد على أن سلاح المقاومة “خط أحمر” لا يُمسّ.
القيادي في الحزب محمود قماطي جدّد الموقف نفسه، مؤكداً أن أي حوار حول سلاح المقاومة لا يتمّ إلا ضمن الاستراتيجية الدفاعية وعلى طاولة الحوار، مضيفاً أن “الأميركي لم يقدّم حتى اليوم أي دعم فعلي لتسهيل مهمة العهد أو الرئيس عون”.
لكنّ التصعيد الأبرز جاء من نائب مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله”، السيد فيصل شكر، الذي قال في فيديو متداول: “بدكن تنزعوا السلاح؟ نحنا مننزع أرواحكن!”، وهو ما فجّر موجة غضب شعبي وسياسي، وسط دعوات للنيابة العامة التمييزية للتحرّك فوراً واعتبار ما ورد تهديداً صريحاً يستوجب التحقيق والمساءلة.
