أخبار لبنان

ورشة عمل لـ«لقاء اللبنانيين الشيعة» بعنوان «ثقافة العنف: حريات … وانتهاكات»

ضمن لقاءاته الثقافية والسياسية، نظّم «لقاء اللبنانيين الشيعة» بالتنسيق من «أمم للتوثيق والأبحاث»، ورشة عمل تحت عنوان «ثقافة العنف: حريات … وانتهاكات»، حضرها عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والدبلوماسية وناشطون حقوقيون.استُهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى الصحفي جاد الأخوي كلمة باسم «اللقاء»، شدد فيها على خطورة ما يتعرض له المفكرون والمعارضون الشيعة من انتهاكات، معتبرًا أن اغتيال لقمان سليم كان نتيجة مسار طويل من الترهيب. ورفض اللقاء ممارسات «حزب الله» في إسكات الأصوات الشيعية المختلفة، مؤكدًا أن «السكوت لم يعد جائزًا،وأن المحاسبة تبدأ من كسر حاجز الصمت، وتوثيق الانتهاكات، وطرحها على الرأي العام، داعيًا إلى تحرر الطائفة الشيعية من «القيد المفروض عليها بقوة السلاح والخوف. الجلسة الأولى، حملت عنوان «من الترهيب إلى الاغتيال: من يحمي ومن يحاسب؟»، تضمنت عرضًا توثيقيًا لانتهاكات طالت ناشطين وإعلاميين،وتحدث المحاميان إيلي كيريللس ومجد حرب عن دور الدولة والقضاء والقانون الدولي في حماية المعارضين. الجلسة الثانية، كانت بعنوان «نمطية الانغلاق والعنف في المجتمع الشيعي»،تحدث فيها الدكتور علي مراد عن استخدام الانتماء الطائفي كوسيلة قمع داخلي، وشرعنة العنف باسم «الخصوصية». وقدّم عضو اللقاء الدكتور داوود فرج قراءة نفسية تحت عنوان «الإنسان المقهور» لفهم سلوكيات البيئة الشيعية المؤيدة للثنائي، وتأثير سيكولوجيا المجتمع المغلق في تعميم خطاب العنف.وجرى عرض شهادات من الحضور عما تعرضوا له من اعتداءات وتهديدات. الورشة شكلت مساحة حوارية جريئة حول قضايا حرية التعبير والانتهاكات داخل المجتمع الشيعي، وسط دعوات متزايدة إلى كسر الصمت والمطالبة بالمساءلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى