أكّد رئيس الحكومة نواف سلام، في مقابلة مع قناة mtv، أنّ “الهدف الأول لحكومتنا هو استعادة ثقة الناس، وهذا ما نعمل عليه منذ عام”.
وفي الشأن السياسي، رأى سلام أنّه “من الجيّد أن تكون هناك تعددية في الساحة السنيّة، ولا مرّة كان هناك قطب واحد، بل كان هناك قطب طاغٍ”، مؤكدًا أنّ “الحريريّة لم تنتهِ ولها جمهور كبير”.
وعن إعادة إعمار الجنوب، اعتبر سلام أنّها “قضية وطنيّة كبرى”، لافتًا إلى أنّه “كان من الظلم أن تنتهي بـ(مؤتمر المصيلح) وبحضور وزيرين فقط”، موضحًا أنّ “الامتناع عن المشاركة لم يكن ضدّ الرئيس بري”، ومؤكدًا أنّ “هذا الملفّ من مسؤوليّة السلطة التنفيذيّة، وإن شاء الله سنبدأ إعادة الإعمار خلال أسبوعين”.
كما كشف أنّ الحكومة “تعمل على عقد مؤتمر لدعم الجيش في باريس في شباط”، معتبرًا أنّه “مهم لتعزيز إمكاناته من دعم الدول الشقيقة والصديقة”، مضيفًا أنّه “على ضوء الإمكانات سيتمكّن الجيش من التحرّك في خطّته لحصر السلاح”.
وعن حادثة الروشة، قال سلام إنّها “ذكّرته بأنّه لا يمكن أن تكون هناك دولة واحدة إذا لم يكن هناك قانون واحد”، معتبرًا أنّ “الخاسر الأكبر كان “الحزب” لأنه خسر صدقيّته لعدم التزامه بما تعهّد به يومها”.
