يجري العمل على الاستعانة بشركتين خليجيتين للاتصالات للإشراف على تشغيل الشركتين اللبنانيتين بذريعة جذب الاستثمارات، الأمر الذي يؤدي إلى خسارة خزينة الدولة ملايين الدولارات إذ يمكن أن يُدار القطاع من مؤسسات لبنانية فلا تذهب الأرباح إلى الخارج وفق رجال أعمال لبنانيين.
المصدر/النهار
