بري يتواصل مع “الحزب”…

قال مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية»، انّ حركة اتصالات بدأ يقودها الرئيس الفرنسي الذي أوفد رئيس أركان الجيوش الفرنسية إلى لبنان وتل ابيب.
واضاف المصدر، انّه بغض النظر عمّا إذا كان الفرنسي له تأثير او لا، المهمّ انّ هناك دولة راعية للاتفاق في لبنان بدأت تتحرّك في خضم العدوان.
ورأى المصدر «انّ اسرائيل تعتمد في موازاة التكثيف الناري الضغط السياسي على الحكومة اللبنانية». لافتاً إلى «انّ ما يقوم به العدو هو وابل صفعات على أيدي لبنان، لأنّه مدّ يده عليه. لكن جبهة الحسم هي الجبهة الأم أي الجبهة الإيرانية». واشار إلى «انّ الصورة غامضة حول مسار الامور ولن تتضح قبل اسبوع».
ونقلت قناة «الميادين» عن مصادر موثوقة لدى الرئيس بري، انّه «قدّم لماكرون مقترحات، أحد أطرها العودة إلى اتفاق تشرين 2024، وانّه يتواصل مع «حزب الله»، بما يضمن حماية الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والعودة إلى صيغة الخطوة خطوة». واضافت أنّه «تمّ الاتفاق على متابعة هذه المقترحات، والرئيس الفرنسي التزم بنقلها لمن يلزم والعودة بأجوبة في هذا المجال».
المصدر/الجمهورية



