واشنطن تدفع لإنجاح المفاوضات… ولبنان يتمسّك بوقف النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة الجمهورية أنّ زيارة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى الرؤساء الثلاثة تبدو أنّها متزامنة مع اكتمال التحضيرات في واشنطن لانعقاد جولة المفاوضات قبل نهاية الأسبوع الجاري، ويستخلص منها:
أولاً، تأكيد حرص الولايات المتحدة على وقف التصعيد، ومنع العودة إلى أجواء الحرب من جديد.

ثانياً، تأكيد حرص الولايات المتحدة على إنجاح المفاوضات، ورغبتها في بلوغ نتائج سريعة، واستعدادها للعمل من موقعها كوسيط بين لبنان وإسرائيل، على تضييق الفوارق والفجوات بينهما ومعالجة التعقيدات والتباينات والالتباسات.

ثالثاً، تحقيق أوسع إجماع لبناني على المفاوضات المباشرة، التي تعتبرها الولايات المتحدة فرصة غالية جداً للبنان، لوقف معاناته، واستعادة حضور وفعالية وسيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها.

رابعاً، حثّ الجانب اللبناني – كما سائر أطراف المفاوضات – على توفير مقوّمات نجاح المبادرة الأميركية، وصولاً إلى تحقيق أمن وسلام مستدامَين بين لبنان وإسرائيل.

وبحسب المصادر عينها، فإنّ ضرورة وقف إطلاق النار شكّل موقفاً موحّداً لدى الرؤساء الثلاثة، ووضع السفير الأميركي في صورة الاعتداءات المكثفة التي تقوم بها إسرائيل، في زمن الهدنة المعلنة، بالإضافة إلى الاغتيالات واستهداف المدنيِّين بالمجازر والمذابح وتجريف القرى ومسحها عن بكرة أبيها، التي تعدّ جرائم حرب موصوفة ترتكبها إسرائيل يومياً في جنوب لبنان، وهو التوصيف الذي أسقطته منظمة «هيومن رايتس» على نسف البلدات الجنوبية.

Exit mobile version