لبنان في مرحلة إدارة الأزمة النقدية… والحرب تستنزف الدولار!

دخلت السلطات النقدية والمالية في لبنان عمليًا مرحلة إدارة الأزمة لا مرحلة المعالجة التقليدية، بعدما فرض استمرار الحرب وتراجع التدفقات المالية بالعملات الأجنبية واقعا شديد الحساسية يهدد بإرباك إدارة السيولة النقدية إذا لم تتخذ إجراءات استثنائية وسريعة.

وأوضح مصدر مالي مسؤول لـ«الأنباء» الكويتية أن «مصرف لبنان والحكومة يحاولان حتى الآن الحفاظ على الحد الأدنى من التوازن النقدي عبر سياسة تقوم على ترشيد استخدام الدولار المتوافر، وضبط الكتلة النقدية بالليرة، ومنع أي اهتزاز واسع في سوق الصرف، إلا أن استمرار الاستنزاف المالي يضع هذه السياسة أمام اختبار متصاعد مع كل يوم إضافي من التوتر العسكري».

Exit mobile version