عون يحظى بالدعم… وعتب عربي على سلام لغيابه عن الخليج وتأخير مشاريع إنقاذية للبنان

جاء في الكلمة اونلاين:

لا تخفي أوساط عربية تقديرها لما يواجهه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من تحدّيات ومحاولات لتخليص البلد من أزماته، لا سيّما الحرب التي تعصف بلبنان، والتقدير نفسه لرئيس الحكومة القاضي نواف سلام الذي تكامل مع عون بمواقفه، فهو شخص صلب وشفاف، وله قرارات جريئة. في الوقت نفسه، تقول الأوساط أنه يؤخذ على سلام عدم تواصله مع دول الخليج، لا سيّما بعد تعرّضها للقصف من إيران، وعدم تحرّكه أو زيارته لهذه البلدان، خاصة أن الوقت كان مناسبًا لاتّخاذ الخطوات في هذا الاتّجاه، وكان من الجيّد لو أنّه قام بزيارة طمأنة وتأكيد على وقوف لبنان بجانب إخوانه العرب.

في هذا الإطار، تستشهد الأوساط نفسها بملك الأردن الذي زار المنطقة عدّة مرات، وأجرى لقاءات وتضامن مع دول الخليج، فيما كان هناك تقصيرًا من قبل سلام، بالتوازي مع بطء في عمل وزاراته، فبالرغم من قوّة التحديات التي تواجهها حكومته، وبعض محاولات العمل، إلا أنه حتى اليوم لم يتمكن من تأمين مشروع من أي من الدول الراغبة بالاستثمار في لبنان. عدم رغبة سلام أو إقدامه في هذا الموضوع، أدّى إلى خسارة أو تأخير مشاريع عدّة، مثل مطار بيروت، ميناء طرابلس، عدم تخصيص أراضٍ لمشاريع الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى عدم إحياء خطّ أنابيب يمتدّ من العراق فسوريا وصولًا إلى لبنان، وتحديدًا إلى طرابلس التي كانت لتستفيد منه بشكل كبير ويحرّك العجلة الاقتصادية فيها، كما حصل تقصير كبير في موضوع الطلاب العرب الذين كانوا يرغبون بإكمال دراستهم في لبنان ولم يستطيعوا، كما أنهم لم يلقوا جوابًا أو حلولا حقيقية.

تضيف الأوساط ان سلام ووزير الطاقة في حكومته جو عيسى الخوري، فرنسيّا الهوى ويظهران ميولًا نحو فرنسا، ويتأثّران فيها، وما يؤكّد هذا التوجّه، الحضور الدائم للسفير الفرنسي لدى سلام، أمام الإعلام أو بعيدًا عنه.

وفي هذا الإطار، تؤكّد الأوساط أنه في حال حصول مؤتمر لدعم الجيش اللبناني، يجب ألا يحصل في فرنسا، نظرا للعلاقة المتوتّرة بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والفرنسي إيمانويل ماكرون، فيحصل إما في لبنان أو في الولايات المتّحدة، لأن واشنطن لا تريد إعطاء الأدوار لباريس.

Exit mobile version