المدن: الرئاسات انقسمت… وعون يقود وحيداً سفينة

أفادت صحيفة المدن، أنه “بعد عاصفة التصريحات التي أطلقها كل من رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، انقسمت الرئاسات على بعضها البعض، وازداد التباعد بين الرئاستين الأولى والثانية، كما غاب التواصل بين حزب الله والرئاسة الأولى، وبات من الصعب العودة بالعلاقة إلى الوراء في ظل وجود خيارين لا يلتقيان عند نقطة وسط. وأضافت الصحيفة، أنه “رغم كل الأفكار السوداوية، استمرت قطر على خط المبادرة. فقد دعت المعاون السياسي للرئيس نبيه بري، النائب علي حسن خليل، إلى الدوحة، وتسعى إلى بحث إمكانية لعب دور مساعد في سبيل تحقيق وقف شامل لإطلاق النار في لبنان، تمهيداً للانتقال إلى بحث النقاط الأخرى”. وتقول المعلومات إن قطر ناقشت مع موفد بري أفكاراً يمكن البناء عليها لإطلاق مبادرة جديدة.

وليس معلوماً، في حال استمر التصعيد على حاله ولم تلتزم إسرائيل وقف إطلاق النار، كيف سيذهب لبنان إلى جلسة التفاوض المقررة في 22 الجاري، وما الذي ينوي طرحه خلالها. وقد يكون من المبكر الحديث عن تلك الجلسة، مع تركّز الأنظارعلى إسلام آباد وما سيحمله العماد رودولف هيكل من نتائج لمباحثاته مع قائد الجيش الباكستاني، بحسب الصحيفة. وتابعت الصحيفة، “كان يُفترض أن يلي إعلان المبادئ مشاورات وخطوات عملية، لكن ما حصل هو أن عون فتح النار سياسياً في كل الاتجاهات، بعدما تبلّغ رفض حزب الله للصيغة التي نقلها مستشاره ديديه رحال إلى النائب حسن فضل الله، فيما رأى بري أن تلويح لبنان بوقف التفاوض كان أفضل من المآل الذي انتهت إليه الجلسة”. ووفقاً للصحيفة، إن “انسداد الأفق في الداخل، وتعطّل لغة الحوار بين الرئاسات الثلاث، جعلا عون يقود وحيداً سفينة المفاوضات، معوّلاً على تأييد مسيحي، فيما لم يعد ممكناً إعادة الاتصالات إلى ما كانت عليه مع الثنائي، ولا سيما بعد هجومه على طهران وكسره جرّة العلاقة معها”.

Exit mobile version