وليد جنبلاط:
-لا أخاف من التقسيم، بل أخاف من الهوى الإسرائيلي الجنوبي، أي التطبيع، وأصر على أن يبقى في لبنان حاجز أمامه
-ذهبتُ إلى خيار التفاوض وكنت من المؤيدين له، سواء كان مباشراً أو عبر وسيط، لكننا ذهبنا إلى التفاوض بورقة ضعيفة، وكان يجب أن نتمسك بالاتفاقيات وفي مقدمها اتفاق الهدنة
-المفاوضات الأخيرة لم تؤدِّ إلى شيء، وما نشهده هذه المرة تدمير منهجي للبيت والحجر والتراث والمقابر، وكأن المطلوب مصادرة تراث الجنوبي واللبناني وذاكرته
