“مواسم” تختتم فعالياتها في إهدن بنجاح وتؤكد استمرار مسارها الثقافي

اختتمت «مواسم – من لبنون سيزنز» فعاليات دورتها التي أُقيمت من 20 حتى 30 آب 2026 في إهدن كاونتري كلوب، وسط حضور وتفاعل لافتين من الجمهور، وفي أجواء جمعت بين المسرح والثقافة والسياحة.

وقدّمت «مواسم» برنامجًا مسرحيًا وثقافيًا متنوّعًا ضمّ مجموعة من الأعمال اللبنانية المختلفة في أساليبها ومواضيعها، هي: «عالهوى سوا»، «غمّض عين… فتح عين»، «راديو ترانزيستور» و«الدب»، إلى جانب عرض The Crazy Science Circus المخصّص للأطفال، وعدد من اللقاءات والأنشطة الثقافية الموازية، بالإضافة إلى ورش عمل مسرحية أتاحت للمشاركين فرصة التفاعل والتعلّم واكتشاف أدوات التعبير والإبداع المسرحي.

وضمن رسالتها الهادفة إلى تعزيز حضور المسرح في المدارس وتسليط الضوء على المواهب الشابة، شارك تلاميذ مدرسة الناصرة، فرقة Les Comédiens de Nazareth، في «مواسم» من خلال تقديم مسرحية «شو القضية؟» لجورج خبّاز.

وشكّلت مشاركتهم نموذجًا حيًا عمّا يستطيع المسرح المدرسي أن يصنعه عندما يحصل التلاميذ على المساحة والثقة والاهتمام. فمن بين أهداف «مواسم» إعادة المسرح إلى قلب الحياة التربوية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم على التعبير والتواصل والعمل الجماعي.

وجاء نجاح هذه الدورة ليؤكّد حاجة المناطق اللبنانية إلى حركة مسرحية وثقافية مستمرّة، تقرّب الفن من الناس وتمنح الجمهور فرصة مشاهدة أعمال مسرحية لبنانية في مناطق مختلفة، بعيدًا عن حصرها في العاصمة.

كما تهدف «مواسم» إلى تقديم فعاليات ثقافية ذات بُعد سياحي، تربط المسرح بالمكان وتحمّس الجمهور على زيارة المنطقة والتعرّف إليها. ولهذه الغاية، تعاونت مع مجموعة من الفنادق والمطاعم والمؤسسات السياحية والأنشطة المحلية، في محاولة لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين حضور العروض واكتشاف إهدن وما تتميّز به.

وقالت مؤسِّسة «مواسم» نتالي خواجة:

«نجاح مواسم هو نتيجة إيمان كبير بالثقافة وبقدرة المسرح على جمع الناس وخلق مساحات حقيقية للقاء. وما تحقّق في إهدن لم يكن ممكنًا لولا ثقة الجمهور، وتعب الفنانين وفرق العمل، وتعاون الشركاء الذين آمنوا معنا بهذه الرؤية.

هذه التجربة ليست نهاية مرحلة، بل بداية لمسار نريد أن ينتقل إلى مناطق لبنانية أخرى، وأن يساهم في جعل المسرح أقرب إلى الناس وإلى الأجيال الجديدة. لأننا نؤمن بأن الثقافة مسؤولية جماعية، وبأن التعاون والشراكة أساسيان لاستمرارها».

وتتوجّه «مواسم» بالشكر إلى وزارتي الثقافة والسياحة، بلدية زغرتا–إهدن، إهدن كاونتري كلوب، وجميع الشركاء والرعاة والمؤسسات السياحية والإعلامية، إضافة إلى الفنانين وفرق العمل والمتطوّعين وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.

كما تخصّ بالشكر جمهور إهدن وزغرتا، والجمهور الذي حضر من مختلف المناطق اللبنانية، وكان شريكًا أساسيًا في نجاح هذه التجربة.

وتستعدّ «مواسم» للانتقال إلى مراحل ومناطق جديدة، حاملةً رؤيتها في بناء حركة ثقافية مستمرّة، وتعزيز المسرح المدرسي، وتوسيع مساحة الورش والأنشطة الثقافية، وربط المسرح بالمكان والمجتمع، ومنح كل منطقة فرصة لتروي قصصها.

مواسم – من لبنون سيزنز

كل قصّة إلها موسمها

المسؤول الإعلامي كريس غفري متنوّعًا ضمّ مجموعة من الأعمال اللبنانية المختلفة في أساليبها ومواضيعها، هي: «عالهوى سوا»، «غمّض عين… فتح عين»، «راديو ترانزيستور» و«الدب»، إلى جانب عرض The Crazy Science Circus المخصّص للأطفال، وعدد من اللقاءات والأنشطة الثقافية الموازية، بالإضافة إلى ورش عمل مسرحية أتاحت للمشاركين فرصة التفاعل والتعلّم واكتشاف أدوات التعبير والإبداع المسرحي.

وضمن رسالتها الهادفة إلى تعزيز حضور المسرح في المدارس وتسليط الضوء على المواهب الشابة، شارك تلاميذ مدرسة الناصرة، فرقة Les Comédiens de Nazareth، في «مواسم» من خلال تقديم مسرحية «شو القضية؟» لجورج خبّاز.

وشكّلت مشاركتهم نموذجًا حيًا عمّا يستطيع المسرح المدرسي أن يصنعه عندما يحصل التلاميذ على المساحة والثقة والاهتمام. فمن بين أهداف «مواسم» إعادة المسرح إلى قلب الحياة التربوية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم على التعبير والتواصل والعمل الجماعي.

وجاء نجاح هذه الدورة ليؤكّد حاجة المناطق اللبنانية إلى حركة مسرحية وثقافية مستمرّة، تقرّب الفن من الناس وتمنح الجمهور فرصة مشاهدة أعمال مسرحية لبنانية في مناطق مختلفة، بعيدًا عن حصرها في العاصمة.

كما تهدف «مواسم» إلى تقديم فعاليات ثقافية ذات بُعد سياحي، تربط المسرح بالمكان وتحمّس الجمهور على زيارة المنطقة والتعرّف إليها. ولهذه الغاية، تعاونت مع مجموعة من الفنادق والمطاعم والمؤسسات السياحية والأنشطة المحلية، في محاولة لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين حضور العروض واكتشاف إهدن وما تتميّز به.

وقالت مؤسِّسة «مواسم» نتالي خواجة:

«نجاح مواسم هو نتيجة إيمان كبير بالثقافة وبقدرة المسرح على جمع الناس وخلق مساحات حقيقية للقاء. وما تحقّق في إهدن لم يكن ممكنًا لولا ثقة الجمهور، وتعب الفنانين وفرق العمل، وتعاون الشركاء الذين آمنوا معنا بهذه الرؤية.

هذه التجربة ليست نهاية مرحلة، بل بداية لمسار نريد أن ينتقل إلى مناطق لبنانية أخرى، وأن يساهم في جعل المسرح أقرب إلى الناس وإلى الأجيال الجديدة. لأننا نؤمن بأن الثقافة مسؤولية جماعية، وبأن التعاون والشراكة أساسيان لاستمرارها».

وتتوجّه «مواسم» بالشكر إلى وزارتي الثقافة والسياحة، بلدية زغرتا–إهدن، إهدن كاونتري كلوب، وجميع الشركاء والرعاة والمؤسسات السياحية والإعلامية، إضافة إلى الفنانين وفرق العمل والمتطوّعين وكل من ساهم في إنجاح هذه الدورة.

كما تخصّ بالشكر جمهور إهدن وزغرتا، والجمهور الذي حضر من مختلف المناطق اللبنانية، وكان شريكًا أساسيًا في نجاح هذه التجربة.

وتستعدّ «مواسم» للانتقال إلى مراحل ومناطق جديدة، حاملةً رؤيتها في بناء حركة ثقافية مستمرّة، وتعزيز المسرح المدرسي، وتوسيع مساحة الورش والأنشطة الثقافية، وربط المسرح بالمكان والمجتمع، ومنح كل منطقة فرصة لتروي قصصها.

مواسم – من لبنون سيزنز

كل قصّة إلها موسمها

المسؤول الإعلامي كريس غفري

Exit mobile version