أفادت صحيفة الديار، أن “جولة التفاوض العسكرية المرتقبة في الولايات المتحدة في العشرين من الشهر الجاري تبدو أقرب إلى محطة لتمرير الوقت والحفاظ على مسار التفاوض قائمًا، أكثر منها محطة يُنتظر أن تفضي إلى اختراق فعلي”. وأشارت مصادر واسعة الاطلاع إلى أن “واشنطن مارست ضغوطًا على إسرائيل للحؤول دون نسف هذه الجولة، حرصًا على تثبيت مسار التفاوض، باعتبار أن الولايات المتحدة هي عرّابته وتتمسك باستمراره، وإن كانت غير جاهزة أو غير متفرغة راهنًا للدفع به نحو نتائج عملية”، لافتة الى أن “واشنطن ارتأت أن تُعقد الجولة على المستوى العسكري، في صيغة تسمح بالحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة من دون رفع سقف التوقعات السياسية، وهو ما يعكس، بحسب المصادر نفسها، أن “تل أبيب ليست جاهزة في هذه المرحلة لتقديم تنازلات فعلية، وأن موافقتها على انعقاد الجولة جاءت في إطارها الشكلي أكثر منه استعدادًا لإحداث تقدم جوهري”. ورجّحت المصادر أن “تحاول إسرائيل خلال الاجتماع إعادة الكرة إلى الملعب اللبناني، وتحديدًا إلى ملعب الجيش اللبناني، عبر تحميله مسؤولية عدم استكمال تنفيذ ما ينص عليه اتفاق الإطار، ولا سيما في ما يتعلق بسحب سلاح حزب الله”.
جولة واشنطن للحفاظ على التفاوض… وإسرائيل تضغط على الجيش بشأن سلاح الحزب
