جاء في أسرار صحيفة “الجمهورية”: عُلم أنّ اقتراحات البدلاء عن أي قوات دولية أجنبية في الجنوب، عالقة بسبب نقطتَين أساسيّتَين: هوية المشاركين في القوات البديلة، وصلاحيات القوات البديلة التي يجب أن تتدخل إجرائياً وعسكرياً ولا تراقب فقط.
قوات بديلة في الجنوب… خلاف على الهوية والصلاحيات العسكرية
