حرّاس الأرز يوضح: كلام أبو أرز عن داني شمعون لا يتضمّن اتهامات سياسية

صدر عن قيادة الإعلام في حزب حرّاس الأرز البيان التوضيحي التالي،

 

إزاء ما جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قراءات مغلوطة، وما حُمِّل لكلام رئيس حزب حرّاس الأرز، السيد إتيان صقر – أبو أرز، من أبعاد سياسية لا يتضمّنها، تُوضح قيادة الإعلام ما يلي:

أولاً: إن الكلام المنشور بتاريخ 22 تشرين الأول 2026، لمناسبة ذكرى اغتيال المرحوم داني شمعون وعائلته، هو كلام وجداني وإنساني خالص، وليس بياناً سياسياً. ولا يتضمّن أي اتهام، صريحاً كان أم ضمنياً، لأي شخصية أو جهة سياسية.

ثانياً: إن استذكار مجزرة داني شمعون وعائلته، ومجزرتَي إهدن (1978) والصفرا (7 تموز 1980)، وما خلّفته حرب الإلغاء من دمار وضحايا وخسائر بشرية ومادية، إنما يأتي في سياق التذكير بالمآسي التي عصفت بلبنان، وما تركته من جراح وانقسامات عميقة في المجتمع المسيحي وفي الوطن عموماً، ولا سيما سقوط الأطفال الأبرياء ضحايا الصراعات الداخلية.

ثالثاً: إن الإشارة إلى تراجع الدور المسيحي في لبنان، والتساؤل عن جدوى حصر أسبابه بالنصوص الدستورية وحدها، جاءت في إطار قراءة وجدانية لتداعيات تلك المرحلة على الواقع الوطني، ولم تكن موجّهة ضد أي طرف.

وعليه، ترفض قيادة الإعلام تحميل الكلام ما لم يرد فيه، أو تحريف مقصده، أو زجّه في سجالات وخصومات سياسية لم يكن طرفاً فيها. ونؤكد أن استذكار هذه المآسي لا يعني فتح ملفات الماضي ولا توجيه اتهامات جديدة، بل هو تعبير عن ألم وطني إزاء أحداث دامية طبعت تاريخ لبنان وذاكرته.

إن موقفنا واضح لا لبس فيه:

لا اتهام لأي جهة، ولا استهداف لأي شخصية، ولا دعوة إلى إحياء صراعات الماضي.

ومن هنا، ندعو الجميع إلى التزام مضمون الكلام كما ورد، والكفّ عن اجتزائه وتأويله بما يخالف مقصده.

عضو مجلس القيادة المركزية

المسؤول الإعلامي

جوزاف أمين

Exit mobile version