لبنان على حافة الانفجار: تحذيرات من فتنة داخلية وتكثيف الاتصالات لنزع فتيل التصعيد

ترتفع وتيرة التحذيرات في لبنان من تصعيد داخلي قد يشعل فتنة لا تُبقي ولا تذر، في وقت يتكثّف الحراك بين المرجعيات الروحية والرئاسات، تحسّبًا لسيناريوهات مأساوية مشابهة لما حصل في سوريا من الساحل حتى السويداء.
⭕️ الجيش على خط الطوارئمصادر وزارية تكشف عن تنسيق أسبوعي يجريه قائد الجيش العماد جوزاف عون مع قيادات دينية، خاصة من الطائفتين السنية والدرزية، هدفه ضبط الخطاب، منع الاحتكاك، وقطع الطريق على أي نار مشتعلة تحاول عبور الحدود.
⭕️ المعادلة الأمنية: لا فتنة ولا سلاح خارج الدولةتحذيرات أمنية وصلت إلى المسؤولين، تؤكد سعي بعض الجهات إلى تفجير الداخل في التوقيت المناسب. ومن هنا، يتحرك لبنان الرسمي على خطين:
1️⃣ ضبط الشارع عبر المرجعيات الدينية والسياسية.
2️⃣ تشديد المراقبة الأمنية وتكثيف المداهمات بحثاً عن أي نشاط مشبوه، لا سيما في المناطق المكتظة بالنازحين.
⭕️ عون وبري: التفاهم لا الانفجارالرئيس جوزاف عون يرى أننا على “مفترق طرق مفصلي”، فيما يكشف الرئيس نبيه بري عن ضغط أميركي كبير لبدء نزع سلاح حزب الله، لكن عبر تسويات متوازنة لا تمس بسيادة لبنان.
🔴 وفي ظل التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة، خصوصاً بعد تصريحات المبعوث باراك، تُجمع الدولة بأركانها على أن أي تأخير في القرار السيادي قد يفتح أبواب الجحيم.
🇱🇧 لبنان أمام لحظة الحقيقة… فهل يتفادى الانفجار؟
#لبنان #الأمن_الداخلي #السلاح #جوزاف_عون #نبيه_بري #حزب_الله #إسرائيل #الفتنة #التصعيد #دار_الفتوى #الأجهزة_الأمنية



