التأكيد على جدية المضي في مسار حصرية السلاح

الأكيد أن الدولة اللبنانية، ومن خلال إتمام المرحلة الخامسة من تسليم السلاح الفلسطيني والتي جرت أمس الأول في مخيم عين الحلوة بصيدا شمال الليطاني، أرادت التأكيد على جديتها في مسار حصرية السلاح، ولو أن تسليم السلاح الفلسطيني لم ينسحب بعد على حركة «حماس» وبعض الفصائل الأخرى.
وقد أصدر الجيش اللبناني بيانا أعلن فيه عن «تسلم أسلحة في عين الحلوة استكمالا لعملية تسلم السلاح من المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية»، مضيفا ان «العملية شملت أنواعا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها».
و قد أصدر الجيش اللبناني بيانا أعلن فيه عن «تسلم أسلحة في عين الحلوة استكمالا لعملية تسلم السلاح من المخيمات الفلسطينية في مختلف المناطق اللبنانية وبالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المعنية»، مضيفا ان «العملية شملت أنواعا مختلفة من الأسلحة والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها».
من السلاح الفلسطيني الذي يرى قسم كبير من اللبنانيين في «دفعات تسليمه» عملية شكلية، إلى السلاح الخاص بـ «حزب الله»، والذي دخل مدار النقاشات الدولية، متخطيا المباحثات المحلية والإقليمية.
المصدر/الأنباء



