أخبار لبنان

بكركي على خطّ البعثات الديبلوماسية لحلّ مسألة النازحين

يعتبر موضوع النازحين السوريين في لبنان الشغل الشاغل، وفي هذا الإطار تشير مصادر موثوقة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن لقاء بكركي، الذي عقد مؤخراً بحضور وزراء من كل الاتجاهات السياسية ونواب وسواهم، لن يقف عند هذا الحدّ، بل ثمة معلومات عن تحرك لافت لبكركي مع البعثات الدولية والديبلوماسية في الداخل والخارج، وثمة تنسيق مع الفاتيكان، وتواصل بين الطرفين من أجل حلّ هذه المسألة الخطيرة.
وينقل وفق الأجواء الراهنة، بأن بكركي قد يكون لها لقاء ثان يحضره سفراء الدول الكبرى والبعثات الديبلوماسية من الأمم المتحدة إلى اليونيسيف ومنظمة اللاجئين الدوليين، في وقت قد يكون هناك جولات للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى الخارج، لأن موضوع النازحين السوريين يشكل خطراً داهماً ليس على المسيحيين أو فئة معينة، بل على كل اللبنانيين، وأن سيد بكركي يتعاطى مع هذه المسألة من منطلق وطني جامع، ولا يستبعد أن يدعو البطريرك الراعي إلى قمة روحية إسلامية مسيحية لهذا الهدف، كي لا يقال بأن اللقاء الذي عقد في بكركي من فئة معينة، وهذه مسألة تنفيها بكركي جملة وتفصيلاً، وتقول أن مشاركة وزير الداخلية محمد بسام المولوي أكبر دليل ومعطى بأن اللقاء كان وطنياً، بدليل ثمة تواصل بين ممثلين لبكركي ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وكافة القوى السياسية والحزبية، من أجل أن يكون القرار واحداً موحداً، وهذا ما ستبرزه الأيام القليلة المقبلة.
من هذا المنطلق، علم موقعنا أن تحضيرات جارية على قدم وساق لوضع خطوات عملية لموضوع النازحين، بعدما التقى البطريرك الراعي في الأيام الماضية قادة الأجهزة الأمنية كل على حدة، والجميع شارك في لقاء بكركي على أن يبقى التواصل قائماً، وكانت مداخلة البطريرك الراعي خلال اللقاء الأول الذي عقد في صرح البطريركي، صريحة للغاية، لكنه يدرك بأن الحلّ يكون من خلال قرار دولي حازم وصارم، لأن هناك معطيات بات يدركها الجميع، بأن المفوضية الأوروبية تفضل بقائهم في لبنان، وتقدّم لهم كل المستلزمات المعيشية والاجتماعية والصحية والتربوية وسواها، ولهذه الغاية سيكون التحرك مع هذه البعثات لأجل حصد قرار العودة بشكل نهائي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق