رحلت الرضيعة التي عُثر عليها داخل كيس خلف مبنى جامع العزم على أوتوستراد الزاهرية في طرابلس، بعدما كانت تقاوم الحياة منذ نقلها إلى مستشفى أورانج ناسو وهي بحالة حرجة.
الطفلة التي هزّت قصتها مشاعر اللبنانيين، لم تنجُ من قسوة ما تعرضت له، إذ أفادت مصادر طبية بأنها فارقت الحياة متأثرةً بالمضاعفات الناتجة عن الظروف اللاإنسانية التي وُجدت فيها.
و تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه المأساة الإنسانية وتحديد المسؤولين عنها.
