العميد فادي كفوري في مواجهة “فبركات” منظومة الفساد والتهريب

برز في الأيام الأخيرة الهجوم الكبير الذي يشنّه الصحافي رضوان مرتضى على العميد الركن فادي كفوري، رئيس جهاز أمن المطار، محاولاً اتهامه بإدخال أسلحة على أنها ألعاب إلى المطار. وهذا الموضوع ليس سوى مجرد إشاعة واتهام باطل.
يهاجم مرتضى اليوم كفوري، ولا سيما بعد تراجع الدعم الكبير الذي كان يحظى به حزب الله، وتراجع نفوذ عباس إبراهيم ووفيق صفا وغيرهما، ممن كانوا يزوّدونه بالتقارير، ويستخدمون إحدى المحطات الإعلامية لنشرها واستهداف خصوم حزب الله السياسيين من ناشطين وصحافيين وغيرهم.
اليوم تغيّر الزمن، وهو يريد أن ينافس زميله حسن عليق، من خلال محاولات التطاول على العميد كفوري واتهامه بإدخال ألعاب على أنها أسلحة، مستخدماً أسلوب “السين لوبين” في الإيحاء بأنه يمتلك معلومات حصرية وغيرها، كما كان يفعل في زمن الأجهزة، ذلك الزمن البائد، حين كانت بعض الأجهزة تستخدم بعض الصحافيين للإساءة إلى الناس والتشهير بهم.
علماً أن مرتضى لا يحمل أي صفة رسمية في هذا المجال، إلا أن وفيق صفا هو من منحه هذا الدور، ليكون بمثابة الناطق باسم بعض الأجهزة الأمنية، وكان قد طرد سابقاً من جريدة “الأخبار”.
واليوم، في هذه المرحلة الصعبة، يحاول تقديم أوراق اعتماده للحزب للمحافظة على دوره، ولا سيما بعد تراجع نفوذ الحزب وتراجع امتداداته ومساعداته. لذلك ركب خبراً انتقامياً ضد كفوري، وهو يعلم أن ذلك يرضي الحزب.
والجميع يعلم أن حزب الله يريد أن يعود مطار بيروت كما كان سابقاً، أرضاً سائبة يستطيع استخدامها وتهريب ما يريد من خلالها. لذلك يهاجم اليوم كفوري، لأنه نجح في الحد من نفوذ الحزب داخل المطار، واتخذ إجراءات أعادت هذا المرفق تدريجياً إلى كنف الدولة، بمساعدة أميركية، وفي ظل رضا أميركي عن الخطوات التي تسهم في إعادة المطار إلى دوره الدولي، وتمهّد لعودة شركات الطيران الدولية إليه.
أما الحديث عن إدخال ألعاب إلكترونية أو أجهزة ليزر وتصويرها على أنها أسلحة، فهو محاولة لتشويه الحقيقة وتضليل الرأي العام.
وفي معرض إساءته، زجّ أيضاً باسم رجل الأعمال اللبناني جهاد العنان، في محاولة للإساءة إليه، علماً أن العنان يلتزم المعايير اللبنانية والدولية والقوانين الناظمة لعمله مع الجيش اللبناني وعلاقاته مع شركات السلاح الدولية.



