أخبار لبنان

أوساط على صلة بمسؤولين في MUBS تستغرب الضجة حول مشاركة اللواء حسن شقير في حفل التخرج

استغربت أوساط على صلة بمسؤولين في الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم MUBS الضجة التي أثيرت حول مشاركة المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير في حفل تخرّج طلاب الجامعة، موضحة أن الأمر لا يتعلق بزيارة ذات طابع سياسي أو استثنائي، بل بدعوة وُجّهت إليه للمشاركة في حفل التخرج ومخاطبة الطلاب والخريجين.

 

وأشارت الأوساط إلى أن دعوة شقير تأتي في سياق طبيعي ومعتاد، لافتة إلى أنه سبق أن دُعي إلى مناسبات وفعاليات في عدد من الجامعات اللبنانية، من بينها جامعة الروح القدس – الكسليك USEK، وجامعة سيدة اللويزة NDU، والجامعة اللبنانية الأميركية LAU، وبالتالي فإن مشاركته في مناسبة جامعية ليست حدثًا خارج المألوف أو تحمل في ذاتها أي دلالات أخرى.

 

كما أوضحت الأوساط أن جامعة MUBS استضافت ودعت، على مر السنوات، عددًا من المسؤولين والشخصيات العامة والرسمية للمشاركة في مناسباتها وفعالياتها الأكاديمية، وأن دعوة اللواء شقير تندرج في هذا الإطار الطبيعي، انطلاقًا من موقعه الرسمي وكونه أحد مسؤولي الدولة، وليس نتيجة أي خلفية سياسية أو اصطفاف معين.

 

وأضافت أن الجامعات تشكّل بطبيعتها مساحة للتواصل بين الطلاب ومؤسسات الدولة والشخصيات العامة، وأن توجيه الدعوات إلى مسؤولين رسميين أو شخصيات من مواقع مختلفة لا يعني تبني مواقفهم السياسية أو ارتباط المؤسسة الجامعية بأي جهة.

 

وفي موازاة ذلك، نفت الأوساط أن تكون الجامعة معنية بأي ملفات أو اتهامات مرتبطة بتزوير شهادات جامعية، سواء في العراق أو في أي دولة أخرى، وذلك ردًا على ما تم تداوله في هذا الإطار من قبل الناشطة نادين بركات.

 

ودعت إلى توخي الدقة والحذر عند تناول الجامعة وطلابها وأساتذتها في أي سجالات سياسية أو إعلامية، معتبرة أن المؤسسات الأكاديمية وطلابها يجب ألا يدفعوا ثمن خلافات أو حسابات سياسية لا علاقة لهم بها.

 

وشددت الأوساط على أن MUBS ليست جزءًا من أي اصطفاف سياسي ولا ترتبط بأي زعيم أو فريق سياسي، بما في ذلك النائب السابق وليد جنبلاط، مشيرة إلى أنه مهما كانت طبيعة الخلافات أو المواقف السياسية القائمة بين بعض الناشطين وشخصيات سياسية، فإن الجامعة لا ينبغي أن تتحول إلى ساحة لتلك الصراعات.

 

وختمت بالتأكيد أن دعوة اللواء شقير، كما دعوة مسؤولين وشخصيات أخرى سابقًا، تأتي في إطار أكاديمي ومؤسساتي طبيعي، وأن الجامعة حريصة على إبقاء نشاطها التعليمي والجامعي بعيدًا من التجاذبات السياسية وتصفية الحسابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى