باسيل في الذكرى الثانية لاستشهاد نصر الله: “وثيقة التفاهم” خيار وجودي لحماية لبنان والسلاح ليس أكبر من الوطن

نشر رئيس “تكتل لبنان القوي” النائب جبران باسيل مقالاً في صحيفة “الأخبار” بعنوان “التفاهم الذي سينصفه التاريخ”، تناوَل فيه تقييمه لـ”وثيقة التفاهم” بين التيار الوطني الحر وحزب الله بعد مرور 20 عاماً على توقيعها، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
أبرز النقاط الواردة في المقال:
جوهر وثيقة التفاهم: شدّد باسيل على أن التفاهم لم يكن مجرد تحالف بين حزبين أو قرار سياسي مصلحي، بل كان خياراً وطنياً وجودياً لحماية لبنان وسيادته وبناء الوحدة الوطنية وتفادي الحرب الأهلية، عبر محاولة تأطير السلاح والقرار ضمن استراتيجية دفاعية تملكها الدولة وحدها.
استحضار الحوار مع السيد نصر الله: استذكر باسيل النقاشات الطويلة مع الراحل السيد حسن نصر الله، لا سيما لقاءهما في صيف 2022 حول الاستحقاق الرئاسي، حيث أكد باسيل أن هواجس التيار كانت دائماً تصبّ في كيفية ضمين بقاء الدولة، موضحاً أن المقاومة لا يمكن أن تكون بديلاً عن الدولة بل جزءاً تحت رعايتها.
الخلاف في الأولويات: أوضح باسيل سبب اتساع الفجوة بين الطرفين، مشيراً إلى أن أولوية التيار هي “الدولة أولاً ثم المقاومة”، في حين كانت أولوية حزب الله هي “المقاومة والسلاح أولاً”.
تحذير ورسالة لحلفاء الأمس: أكد أن السلاح وحده لا يحمي طائفة بل إن الدولة هي الضامن الحقيقي للجميع، حثّ فيها قيادة حزب الله وجمهوره على عدم التضحية بالداخل والوحدة الوطنية لصالح لعبة المحاور الإقليمية، مؤكداً أن “السلاح ليس أكبر من الوطن” وأن وجود المكون الشيعي أساسي ولا يستقيم لبنان بدونه.
و اختتم باسيل مقالته بالترحم على السيد نصر الله والإشادة بدوره، مؤكداً أن التاريخ سينصف وثيقة التفاهم ويقدّر مكانة السيد نصر الله، معرباً عن أمله في عودة النازحين في الجنوب والبقاع والضاحية الآمنة إلى ديارهم وتجاوز آثار الحرب.



