أخبار لبنان

عشاء الاستعراض… كم ستُكلّف الصورة؟

كم ستكلّف الصورة؟!

أحد النواب المنفصلين عن تياره ينظّم عشاءً ضخماً، وقد اختار أن يقيمه في القاعة نفسها التي أقام فيها التيار عشاءه السنوي، أي في فندق الحبتور. ويسعى هذا النائب إلى استقطاب العدد نفسه الذي جمعه تياره السابق… ولكن أين الغرابة في الموضوع؟ الغريب هو الصورة العكسية بين التيار ونائبه، وهنا تُفتح أبواب المقارنة:

• النائب يوجّه الدعوات لكل من يصادفه: من صوّت له ومن لم يصوّت، بل حتى لمن يحق له الاقتراع ومن لا يحق. في المقابل، التيار باع بطاقات الحضور للتياريين والمناصرين لتأمين التمويل.

• النائب يعاني صعوبة في تأمين العدد. وللسخرية، عرض على أحد الأشخاص طاولة لعشرة مقاعد قائلاً”ادعُ أولادك واعتبر أنّك خرجت معهم إلى عشاء عائلي” بعضهم يجيبه بكلام قاسٍ، فيما هيئة التيار استطاعت بسهولة أن تستقطب أكثر من ألف شخص من مناصريها.

• النائب يستعين بزملاء انفصلوا أو فُصلوا هم أيضاً من تيارهم. أما هيئة التيار، فلم تمضِ ساعات على إعلانها تنظيم العشاء حتى امتلأت المقاعد.

• النائب يفعل المستحيل ليستجدي مكاناً على أي لائحة في دائرته الانتخابية، فيما التيار لاعب أساسي حاضر، وهو من يستقطب الراغبين بالترشّح.

وأخيراً، النصيحة لوجه الله: انتبه لئلا يكون مصيرك كمصير الضفدع الذي نفخ نفسه حتى انفجر… ووفر على نفسك كلفة الصورة التي لن تنفعك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى